محمد بن شاكر الكتبي
316
فوات الوفيات والذيل عليها
وأحيا عزيزا لا أرى متعرّضا * ورزقي يأتيني بغير سؤال وإن أنا زرت الناس فالناس فيهم * نصيح ومذّاق وآخر قالي وان انا أكثرت المقام فربما * رماني اخوان الصفا بملال وقلبي كالمرآة إن صنته انجلى * وإلا فبالأنفاس محو صقالي وقال رحمه اللّه تعالى : أنا المدنف الجاني وجهلي ألجاني * إليكم فألفاني مكبا « 1 » على الفاني فهل يا عظيم الشان لي منك عطفة * فتصلح لي شاني وإن رغم الشاني وقال أيضا : ما بين بعدك والتداني * يا منيتي يفنى زماني أحيا بقربك تارة * ويميتني بعد المغاني ما دام لي منك النعي * م ولا الضنا مني بفاني أطمعتني حتى إذا * ملك الهوى طوعا عناني أبديت لي منك القلى * أنّى وقد غلقت « 2 » رهاني بجمال طلعتك التي * أنوارها تحيي جناني ومجال أمواه الحيا * ة على جبينك كالجمان وبلؤلؤ الثغر الذي * يفترّ عن برق يماني أنعم عليّ بنظرة * فيها الشفاء لما أعاني ما لي بأثقال الهوى * إن غبت عن عيني يدان وقال رحمه اللّه وهي من المجانسات الأواخر : أئمة أهل الحبّ ما القول في فتى * يرى حكم من يهواه من حكمه أولى ويرضى بما يقضيه سرا وجهرة * فهل واجب في شرعكم هجره أولا
--> ( 1 ) ص : مكب . ( 2 ) ص : علقت .